EN | AR
تابعنا
التقويم
القائمة البريدية
انضموا إلى مجموعتنا البريدية لتحصلوا على آخر أخبارنا

محاضرة "القصص المتكرّر فـي القرآن الكريم: تأملات دلاليّة في ضوء اللغة العربية" للدكتور خليل عجينة

أقام المنتدى للتعريف بالإسلام والحوار بين الثقافات مساء الخميس 18/8/2014 محاضرة للدكتور خليل عجينة، المتخصص في علم اللغة ومدير المدرسة اللبنانية العالمية، بعنوان "القصص المتكرّر في القرآن الكريم: تأملات دلاليّة في ضوء اللغة العربية"، تناول فيها وقفات على أسباب ورود بعض القصص المتكرّر في القرآن الكريم وعدم تكرّر البعض الآخر، وأن التكرار يأتي للتركيز على محور الدعوة إلى الله وتعزيز اليقين لدى الإنسان. وتناولت المحاضرة الحاشدة الأمور الآتية:

·       لا يمكن قياس القصة القرآنية بأدوات القصة المتعارف عليها أدبيا.

·       القصة المتكررة هي وسيلة لها أغراض دينية وإيمانية لتنظيم أمور الإنسان.

·       من الأمثلة على القصص المتكرّر قصة سيدنا موسى وقصة سيدنا إبراهيم، وعلى القصص غير المتكرّر قصة ذي القرنين وقصة سيدنا يوسف عليه السلام

·       القصة القرآنية إن تكرّرت ترِد في قالب آخر مختلف بحسب الموقف، ولأغراض تختلف في سياق عن سياق آخر، إذاً معنى القصة المتكررة في القرآن لا يكون واحداً.

·       سوق مثال قصة سيدنا إبراهيم في سورة الأنبياء حيث دار حوار مطول مع قومه فحواه صراعٌ بين الحق والباطل وبين فرد وجماعة لا بد أن يكون بنتيجته فوز أو خسران، وانتهى ببروز حجة إبراهيم عليه السلام عليهم، وبالتالي غلبة الفرد على الجماعة حيث لعبت الضمائر في الحوار دوراً يؤكد قوة حجته عليه السلام في مقابل وهن حجج قومه. "وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ". أما في سورة الصافات فالتركيز بالقصة هو على شخصية إبراهيم عليه السلام ورشاده وحججه الدامغة بتعنيفه قومَه لعبادتهم الأصنام مما تصنع أيديهم وبأفول النجوم إزاء دعاء عابديها لها ، فكان هناك من فاز فأصبح في مرتبة عالية، وكان هناك من خسر فأصبح في مرتبة دنيا ولذا جاء اللفظ: "فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ".

·       لا نستطيع أن نفهم القصص المتكرر في القرآن الكريم ونحن بعيدون عن فهم اللغة العربية وبلاغة التعبير وفهم سياق الآيات ومقتضى الحال وأسباب النزول وربط القصة بالسورة

·       إنّ المسلم مأمورٌ أن يتدبّر القرآن بقدر ما يمتلك من علم.