EN | AR
تابعنا
التقويم
القائمة البريدية
انضموا إلى مجموعتنا البريدية لتحصلوا على آخر أخبارنا

"يوردانس" وخالها الصالح

"يوردانس" وخالها الصالح

هي شابَّةٌ أثيوبيةٌ في مقتبل عمرها، تربطها بخال لها مودة قربى بالغة. ألمَّ به داءٌ عضالٌ، أعجَزَ أهل الطب، وأعيا أهل الدواء في أثيوبيا. خافت يوردانس أن يصيبها فيه مكروه، لكنَّ خالها اهتدى لشفاء ما بعده شفاء؛ إنه القرآن الكريم، رقية قرآنية كانت كفيلة بشفائه التام، استقام الخال مسلماً صالحاً ، وكانت يوردانس ترقب حاله متعجبة بما أحدثه الإسلام من نقلة نوعية في حياته.

ودَّعت الصبية خالها طالبةً رزقاً لها في لبنان، حتى حطَّت رحالها في رحاب عائلة كريمة؛ أكرمتها وأحسنت مثواها، سيدة المنزل لم تدع سبيلاً إلّا سلكته في إكرامها، معاملة راقية، تشجيع، تعاون،ما أكَّد لدى يوردانس أنَّ الإسلام الذي عرفته من خالها هو مفتاح السعادة.

أسئلة حول الإسلام طرحتها يوردانس، أجابت ربّة المنزل عنها بأسلوب يسير أقنع الفتاة، وأرادت المزيد، فقصَّت عليها المرأة شيئاً من السيرة النبوية، ازداد إعجابها، وهكذا في جرعات ميسّرة، تمَّت ليوردانسالقناعة في اعتناق الإسلام، نطقت بالشهادتين، وشاركت في العبادات!

اصطحبتها معلمتها الأولى (ربَّة المنزل) إلى "المنتدى للتعريف بالإسلام" ، لتزداد علماً،حاورتها متخصِّصة وأرشدتها إلى أساسيَّات الإسلام، فما كان منها إلّا أن كرَّرت نطقها بالشهادتين، وشهد على إسلامها الحضور، ومن ثّمّ بادرت المتخصّصة بإهدائها مصحفاً كريماً مترجم المعاني بالأمهرية، اعتزت يوردانس به، ولسان حالها يقول: هذا نور الروح، وراحة القلب، وشفاء الصدر، ورحمة المؤمن.

تابع القائمون على المنتدى أختهم يوردانس، وقد علموا بأن إيمانها في ازدياد، ويقينها في رسوخ.

﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ